حوريتي

قرب ومسك ايدى وبدون ولا كلمه اخدنى وطلع وركبنى معاه العربيه.
كنت مرعوبه، فكرت انه خلاص هبقه تحت رحمت حد تانى، فكره مرعبه بالنسبالى. مر وقت مش كبير ولقيته وقف العربيه قدام مكان جميل اووى، كان مكان فخم ومليان حرس.
رحيم بجمود:
— انزلى.
هزيت رأسى ونزلت معاه، كانت فيلا كبيره، فضلت بلف حولين نفسى، وفجاه لقيته بينادى ب اسم ميرفت وصوته عالى.
التفت لقيت ست كبيره جاى عليه وبتستقبلنى، كانت ملامحها هاديه وجميله.
رحيم ببرود:
— ميرفت، خديها وطلعيها الاوضه.
ميرفت بابتسامه:
— حاضر يا رحيم بيه.
الست قربت واخدتنى لفوق ودخلتنى اوضه شكلها بتعته، لانه صوره كانت ماليه الاوضه، شكله مغرور اووى وشايف نفسه.
ميرفت بابتسامه:
— خليكى هنا يا بنتى، وعشر دقايق ورحيم بيه جاى.
قالت كلامها وطلعت، وانا فضلت بلف حولين نفسى وبتفرج على الاوضه وقد ايه جميله. ولقيت الباب بيتفتح وهو داخل، افتكرت كلام مرات ابويا وأنه اكيد هيتقرب منى علشان يتسله، جسمى بقا يترجف من الخوف واتكلمت وانا بعيط.
— انت انت هتعمل ايه؟ أرجوك متعملش كده.
كان بيقرب وهو بيفك زراير قميصه وبيبتسم، فضلت اترجاه.
البارت الرابع
فتحت عنيه وانا بستقبل يوم جديد، بس مختلف، اول مره انام مرتاحه كده ومفتحش عيونى على صوت مرات ابويا واهانتها. ثوانى واستوعبت انى نايمه على صدره، قومت بسرعه وفضلت ابصله.
شعره الناعم كان نازل على عنيه بشكل حلو اووى، ملامحه الجميله وهو نايم بسلام زى الأطفال، ودقنه إللى مزوداه وسامه.
قربت وحطيت كف ايدى على رأسه وفضلت العب فى شعره، حسيته هيصحه، كنت هقوم قبل ما يصحه، لكن قبل ما أمشى مسكنى وشدنى لحضنه.
— رايحه فين يا حوريتى؟
— انت ليه بتقولى حوريتى؟ انا اسمى حور.
رحيم بابتسامه:
— عارف، بس انتى دلوقتى حوريه رحيم نصار، انسى حور خاالص.
— طيب انا هنزل اجهزلك الفطار.
— تو تو، مينفعش، هانم القصر هى إللى تجهز الفطار، انتى هنا تومرى والخدم ينفذوا.
بصتله وانا مبرقه:
— انت بتتكلم بجد؟ يعنى خلاص مش هدخل المطبخ ولا هشتغل زى الخدم؟
بابتسامه جميله:
— لا خلاص، انتى دلوقتى مراتى، يعنى مقامك زى مقامى فى البيت ده، مفهوم.
اكتفيت انى اهز رأسى.
— قومى يلاه اجهزى علشان نفطر، وانتى قمر كده.
ضحكت او مكنتش مصدقه، معقوله طيب ازاى ف يوم وليله حياتى تتغير كده؟ عمرى ما كنت اتوقع انه ده يحصل. طيب ياتره هو بيعمل كده ليه؟ بطلت تفكير وبعدت عنه، اخدت لبس ودخلت غيرت هدومى وطلعت، كان واقف قدام المرايه بيظبط نفسه.
