حوريتي

— ولله ولما تتعبى هكون مبسوط كده.
بصتله وابتسمت، حلو اووى انك تلاقى حد يخاف عليك ويحميك، شخص بابتسامه منه قادر يفرحك وياخدك لعالم تانى.
هههه وصلنا البيت ودخلنا واحنا متغرقين، بصينا لبعض وثوانى وفضلنا نضحك، كان شكلنا يضحك اووى. طلعنا الاوضه ودخلت بسرعه غيرت هدومى وطلعتله، لقيته بيكح.
جريت عليه بخوف ولهفه:
— رحيم مالك؟ انت انت تعبت؟
ابتسم ومسك ايدى يطمنى:
— متخفيش يا حوريه، انا كويس.
حطيت ايدي على جبينه لقيت حرارته عاليه:
— رحيم، انت انت سخن اووى.
ضحك وفرد جسمه على السرير:
— يا بنتى انا كويس ولله.
— طيب قوم قوم يلاه غير هدومك، مستنى ايه؟
رحيم بابتسامه:
— حاضر يا ست الكل هقوم.
قام وفجاه كان هيوقع، سندته بسرعه وقعدته على السرير وجريت جبت هدوم من الدولاب وانا ايديا بتترعش من الخوف عليه. ساعدته وغيرتله هدومه وهو بيبصلى وبيبتسم وانا وشى احمر من الكسوف.
خلصت ونومته على السرير وكنت طالعه لقيته مسك ايدى.
رحيم بتعب:
— حوريه، متسبنيش.
عيونى دمعت وانا شايفاه تعبان كده، انا السبب فى إللى حصل، انا إللى اصريت عليه نفضل تحت المطره. قربت ولفيت ايديا حولين رأسه وحضنته جامد.
— مستحيل اسيبك، هجيب ميه بارده وهاجى، مش هتاخر.
سندت رأسه على المخده ونزلت بسرعه روحت المطبخ جبت ميه بارده وطلعت الاوضه، لقيته نام وبيهلوس ب اسمى. قربت وغطيته ودفيته كويس وقعدت جنبه فضلت اعمله كمادات وانا بعيط، انا مش عاوزه اشوفه كده، رحيم مصدر قوتى وانا من غيره ضعيفه، ضعيفه اووى. جبت كرسى وحطيته جنب السرير وقعدت قصاده وانا ماسكه ايده وبعمله كمادات، مر وقت ونومت على ايده ومحستش بنفسى بعد كده غير وهو بينادى عليا.
قومت مفزوعه لقيته ساند بضهره على السرير وبيبصلى وبيبتسم، قربت منه وانا ببصله بخوف ولهفه، حطيت ايدى على جبينه اشوف الحراره لقيتها نزلت خاالص.
— انت انت كويس؟ حاسس ب ايه؟
رحيم بحب:
— انا كويس يا روحى، متخفيش.
حضنته وفضلت اعيط، بادلنى الحضن ودفن رأسه فى عنقى وفضل يمشى ايده على ضهرى.
— بتعيطى ليه؟
— خوفت عليك اووى، انا اسفه، انا السبب.
رحيم بحب:
— انا مش قولتلك متعتذريش؟ وبعدين انا كويس وزى الفل اهو.
طلعنى من حضنه ومسح دموعى:
— دموعك ديه غاليه عليا اووى، ف مش عاوز اشوفهم تانى.