حوريتي

عمار بضحك:
— وحيات امك.
رحيم ببرود:
— عارف لو مكنتش ابن عمتى كنت طردتك طرد واضح.
عمار بضحك:
— طول عمرك اصيل يابن خالى، اوعه كده.
كنت واقفه بتابع حوارهم وهما بيتهمسوا، شكلهم قريبين من بعض، بس هما ليه بيبصوا عليه كده؟ ياختى معقوله اكون عملت مصيبه؟ ببص لقيتهم جايين هما الاتنين ناحيتى، طب اهرب ولا اعمل ايه دلوقتى؟ لا حور أجمدى كده ف ايه.
رحيم بابتسامه:
— حوريه، اعرفك ده عمار ابن خالتى.
ابتسمت وسلمت عليه.
عمار بإعجاب:
— حوريه، اسمك مميز يا حوريه.
بصتله حسيت عنيه بتطق شرار، ياختى اعمل دلوقتى؟ هياكلنى.
— ش شكرا، بعد اذنكم. جريت بسرعه من قدامهم، كنت حاسه انه هياكلنى بنظراته، ف مكنشى قدامى غير الهروب. دخلت الاوضه وفضلت رايحه جايه جايه رايحه وبلف حولين نفسى زى الناس التايه كده، تعرفوهم؟ احم اهو انا زيهم.
فى الريسيبشن
عمار:
— ايه يا عم انت عامل للبنت رعب كده ليه؟
رحيم ببرود:
— وانت مالك انت؟
عمار بضحك:
— وربنا مجنون، المهم متنساش فرحى كمان شهر هااا فرحى.
رحيم بضحك:
— عارف، وبعدين ازاى عاوزنى انسه فرحك؟
عمار بضحك:
— اشطاا، ابقه هات حوريتك معاك. وجرى من قدامه.
رحيم بغيظ:
— يا ابن ال*** انا هوريك. وطلع لفوق.
كنت واقفه بفكر استخبه فين، ولقيت الباب اتفتح وهو دخل وقعد قصادى.
فضلت ابص فى أرجاء الاوضه علشان عينى متجيش فى عينه، لحد ما اتكلم.
— تعالى هنااا.
— انا انا ولله ما عملت حاجه.
— حوريه، انا مبحبش اعيد كلامى مرتين، تعالى هنااا.
اتقدمت وانا بقدم خطوه وبرجع خطوه لحد ما وقفت قدامه.
— تعالى اقعدى هنا. وشاور على رجله.
ايه الولد إللى ميعرفش الادب ده؟ وكالعاده قبل منطق كان شاددنى ومقعدنى على رجله، انا قولت برضوا الولد ده معدتش عليه تربيه ومحدش رباه. د.فن رأسه فى رقبتى وانا بحاول ابعد.
— هو هو انا ممكن اطلب طلب؟
بعد عنى وابتسم:
— اطلبى يا حوريتى.
— ممكن يعنى نبقه صحاب؟
بصلى باستغراب واتكلم:
— صحاب؟
— ااه، انا يعنى هو بصراحه.
حضن كفوف ايدى بايده علشان يطمنى.
كنت متوتره وخايفه ومش قادره اجمع الكلام، انا عشت وحيده مكنشى ليا صحاب، وف يوم وليله بقيت مع شخص غريب فى بيت واحد، صحيح هو اتجوزنى بس انا خايفه اقربله، خايفه يتغير ويبقه زى بابا. رحيم اول حد احس معاه بالامان، فوقت من سرحانى على صوته، صوته جميل مميز خصوصا وهو بينطق اسمى.

