حوريتي

زينب بخبث:
— اومال رحيم حبيبى فين؟ وازاى يسيب الخدم كده؟

انتصار بسخريه:
— ايوه صحيح يا حور، انتى المفروض تكونى فى المطبخ دلوقتى مش كده؟ وياتره عجبتى رحيم بيه ولا طلعتى بضاعه ملهاش لازمه؟

دموعى نزلت، معرفتش ارد عليهم، واللى صدمنى لما سمعت صوته، جريت عليه واترميت فى حضنه، ولقيته لف ايده على وسطى ومسكنى بتملك قدامهم وكأنه بيقولهم انى خلاص بقيت ملكه.

رحيم بغضب:
— انتوا ايه جابكم هنااا؟ ومين سمحلكم تيجوا بيتى؟

انتصار بتمثيل:
— احنا جينا نطمن على حور يا رحيم بيه.

— طيب اتفضلوا، بدون مطرود، ومش عاوز اشوف وشكم، واللى قدامكم مسمهاش حور، ديه حوريه رحيم نصار، هانم القصر إللى انتوا واقفين فيه.

بصتله بصدمه، ولقيت مرات ابويا وبنتها بيبصولى بحقد، كنت فرحانه انه وخلاص لقيت ضهر اتسند عليه وحد اتحامه فيه وينقذنى منهم، احساس انه ليك سند ده اجمل حاجه ممكن تحصلك.

انتصار بحقد:
— حاضر يا بيه، يلاه يا زينب.

زينب بعصبيه:
— انت بتفضل الخدامه ديه عليه يا رحيم؟

رحيم ببرود:
— انتصار، خدى بنتك واطلعى بالأدب، بدل ما اخلى الحرس يطرودكم طرد واضح، يلاااااه.

قال اخر كلامه بصوت جهورى جعل كل من امامه يقف مرتعب، وكذلك تلك الجميله التى تختبئ داخل أحضانه.

انتصار بخوف وهى تنظر لحور بحقد وغضب:
— حاضر يا بيه، يلاه يا زينب.

زينب بغضب:
— حاضر.

اخذت انتصار ابنتها وغادرت القصر وهى فى حاله صدمه، كيف لهذا ان يحدث؟ تلك الفتاه التى لطالما جعلتها خادمه تحت أرجلها أصبحت الآن سيدتها وملكه هذا القصر الفخم، لا لا هذا لن يحدث. غادرت وهى تنوى لها على شئ، فماذا ستفعل.

داخل الفيلا:

رحيم بغضب:
— حوريه، انا مش قولتلك متسمحيش لحد يدخل الفيلا بدون اذنى؟ قولت ولا مقولتش؟ انطقى.

اترعبت وفضلت اعيط وصوت شهقاتى بقا عالى، وفجاه وبدون مقدمات شدنى لحضنه.

— هششش خلاص يا حوريتى، اهدى.

— صدقنى مش انا إللى قولتلهم ييجوا، مش ذنبى.

رحيم بهدوء:
— طيب اهدى خلاص.

— يعنى انت مش زعلان منى؟ قولتها وانا بحرك ايدى زى الأطفال.

رحيم بابتسامه:
— لا مش زعلان.

قرب ومسح دموعى وباس جبينى، هو حنين عكس بابا، كل حاجه معاه جميله، حنيته عليا من وقت ما اتجوزنى خلتنى احس انه خلاص ربنا عوضنى.

— هو انت ايه رجعك؟

رحيم:
— نسيت ملف ورجعت علشان اخده، وكويس انى رجعت وشوفتهم، وبعدين انا مش عاوزك تخافى من حد مفهوم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *