حوريتي

ابتسمت وهزيت رأسى:
— حاضر، بس ممكن تاخدنى معاك؟
رحيم:
— مينفعش يا حوريه، خليها فى وقت تانى.
— بس انا بخاف وانا لوحدى، انا معرفش حد هناا.
ابتسم ومسك ايدى وباسها:
— اوعدك مش هتاخر. قوليلى انتى بتحبى القراءه؟
رديت عليه بحماس وانا بتنطنط زى الأطفال:
— اااه اووى.
— طيب تعالى معايا.
مسك ايدى وطلع لفوق، شخص حنين لطيف واول حد احس معاه بالامان، صدقونى احساس الإمان وعدم الخوف وانت مع شخص ده اجمل حاجه واجمل من الحب نفسه. دخلنى اوضه غريبه كانت جنب أوضته، فتح النور واتفاجئت، كانت مكتبه مليانه كتب وشكلها جميل اووى وديكورها هادئ. سبت ايده وفضلت اتفرج والف حولين نفسى وانا مش مصدقه.
رحيم بابتسامه جذابه:
— عجبتك؟
بصتله ووقفت قدامه وعيونى كانت لامعه من الفرحه، اتكلمت بحماس كالأطفال:
— جميل اووى اووى، شكرا.
— رحيم.
— هاا؟
ابتسم:
— اسمى رحيم، نادينى باسمى.
— بس؟
— مبسش حوريه، انا مش عاوزك تخافى منى، اتكلمى واحكى معايا، مش عاوزك تعتبرينى غريب.
اكاد من فرط الجمال اذوب، يخرب بيت جمالك، هو فيه كده.
— موافقه يا رحيم.
ابتسم وشوفت لامعه عيونه، حسيته فرح.
— ماشى يا قلب رحيم، انا همشى دلوقتى.
— متتاخرش وخلى بالك من نفسك.
رحيم بحب:
— حاضر.
مشى وسابنى وانا فضلت الف فى الاوضه واخترت روايه جميله فتحتها وفضلت اقراء، انا بحب الروايات اووى.
فى شقه القاسم
انتصار بشر:
— بقااا انا انتصار، رحيم نصار يطردنى علشان حته خدامه؟
زينب بغضب:
— انتى السبب، لو كنتى اقنعتيه من الأول انه يتجوزنى انا بدل الحربايه بنت جوزك مكنشى حصل ده كله.
انتصار بغضب:
— اخرسى، انتى فكرانى مبسوطه باللى حصل؟ وفاكره انى محاولتش اقنعه؟ بس اوعدك مش هسيبهم، يلاه اطلعى وسبينى افكر، انا لازم اخرب حياتها، مش هسيب بنت فاتن تتهنه فى حياتها ابدا.
زينب بخبث:
— هتعملى ايه؟ ماما، رحيم لازم يكون ليا انا وبس، انا إللى المفروض اكون هانم القصر مش البنت ديه.
انتصار بخبث:
— متخفيش، اوعدك هخلى رحيم نصار هو بنفسه إللى يكسرها ويرجعها خدامه، وهجوزهولك، بس اصبرى وهتشوفى امك هتعمل ايه.
زينب بخبث:
— ماشى.
مر وقت كبير وهو مجاش، وانا كنت قاعده بقراءه فى الروايه ومندمجه اووى فى الأحداث، واتفاجئت بحد بيحط ايده على كتفى، جسمى اتنفض وبصيت ورايا لقيته واقف ومربع ايديه والابتسامة على وشه، حد يقوله انى بموت ف امه اكيد امه ديه كانت قمر علشان جايبه الولد ده.