بلكونه بيت لمار

تاني يوم مصطفى عمل حركة مجنونة، راح جاب نفس الورد اللي كان بيجيبهولها وهي صغيرة، ورد بلدي من الجنينة اللي ورا بيتهم، ووقف في الشارع تحت بلكونتها ونادى عليها، قال لها يا لمار، لمار طلعت مخضوضة، الناس كلها طلعت في البلكونات، ماجده طلعت تجري تشدها جوه، بس هو قال لها أنا آسف إني اتأخرت، أنا عارف إني غلطت لما سافرت وسبتك، بس أنا عمري ما نسيتك لحظة.
محمد طلع البلكونة وزعق فيه وقال له انت اتجننت يا ابني، امشي من هنا بدل ما أطلب لك البوليس، مصطفى قاله اطلبه، أنا واقف في الشارع مش بعمل حاجة عيب، أنا بحب بنتك.
شريف الظابط كان معدي بالصدفة بالعربية وشاف المنظر، نزل، الناس سكتت، راح لمصطفى وقاله انت مين وعاوز ايه، مصطفى قاله أنا مصطفى اللي بيحب لمار من قبل ما انت تعرف اسمها، شريف بص لفوق شاف لمار بتعيط، سكت ومشي، بس شكله كان مضايق جدا.
لمار بعدها اتصلت بنهاد وقالت لها أنا هتجنن، أنا بحب مصطفى ومش قادرة أشوفه كده، نهاد قالت لها لازم تواجهي أبوك.
مصطفى مراحش لشريف ولا عمل حركة ندالة، راح لنقطة ضعفه، راح لماجده، عارف إن ماجده بتحبه من زمان، خبط عليهم الصبح بدري ومحمد مش موجود، ماجده فتحت، قال لها يا خالتي ماجده أنا زي ابنك، أنا عارف إني كنت عيل وبتاع بنات، بس والله من يوم ما حبيت لمار وأنا مبشوفش غيرها، وأنا سافرت عشان أبقى راجل تستاهله، اديني فرصة أتكلم معاها خمس دقايق بس.
ماجده قلبها رق، قالت له تعالى بالليل لما محمد يكون هنا، بس تعالى راجل لبيت راجل.
بالليل مصطفى راح تاني، بس المرة دي معاه أبوه، قعدوا مع محمد، محمد كان لسه رافض، بس مصطفى قاله يا عمي أنا مش جاي أخطف بنتك، أنا جاي أقولك إني مستعد أعمل أي حاجة، لو عاوزني أكتب الشقة باسمها هكتبها، لو عاوزني أسيب شغلي في الإمارات وأقعد هنا هقعد، بس متجوزش بنتك لحد وهي بتحب واحد تاني، انت هتظلمها وتظلم الظابط معاها.
محمد سكت، كلام مصطفى دخل دماغه، بس قال له والراجل اللي معانا ذنبه ايه، ده شاري ومدخلش بيتي غير بأصول.
هنا لمار طلعت من جوه وقالت لأول مرة بصوت عالي، يا بابا أنا مش بحب شريف، شريف راجل محترم على راسي بس أنا من وأنا في إعدادي وأنا بحب مصطفى، وانت عارف كده، ولو اتجوزت شريف هظلمه وهظلم نفسي.
