شيخ ايوب

_ إزيك؟

رفعت نظري له بهدوء، وقلت وأنا بشيل نظري من عليه بتوتر:
_ الحمدلله.

_ أدام الله حَمدك يا آنسه إيمان.

إبتسم بخفه، وقلت وانا نظري في الأرض:
_ نَحن وإياك يا شيخ أيوب.

ضحك جامد وهو بيحط وشه في إيده، وقال:
_ يا ستي واللهِ ما شيخ.

بصتله بهدوء، وقلت:
_ بس هيئتك تدي علي كده!

_ عامةً دي حاجه تسعدني جداً.

هزيت رأسي بهدوء، وأنا بشبك إيدي في بعضها بتوتر،
وباخد نفسي براحه.

دي مقابلة الرؤية الشرعيه..

_ بتصلي؟

قالها بصوت هادي، وهو بيبصلي.
رفعت نظري له بإستغراب، وقلت:

_ نعم؟

ردد كلمته، وقال:
_ بتصلي؟

_ أكيد، مش مسلمه!

_ في مسلمين مش بيصلوا!

بصيت له بهدوء، وقلت:
_ اللِ مابيصليش ما يبقاش مُسلم.

_ معاكِ دليل؟
قالها بإبتسامه هادية،
_ أكيد، حديث الرسول صلِّ الله عليه وسلم اللِ بيقول:

“إن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد کفر.”

_ شاطورة.
إبتسمت بخفه وأنا ببص في الأرض.

_ ممكن تخليكِ معايا الخمس دقايق دول، وبعدين هبقي أسيبك تبحلقي في السجادة براحتك.

فتحت عيني بتوتر، ورفعت رأسي له، وقلت بإبتسامه:
_ تمام

_ إنتِ شايفه إن الدين بيقيد حُريتك، وبيخبي جمالك، وفرايضه بتعقدك؟

رديت بدون تفكير، وقلت:
_ إطلاقاً!
الدين مش بيقيد حُريتي بل بالعكس الدين فارض عليا واحد إتنين تلاته أطبقهم وأمشي عليهم وأعيش حياتي عادي بس بالفروض اللِ فرضها ديني، وده مش تقيد ده حماية ليا.

_ حماية ليكِ إزاي؟

_ زي اللبس الشرعي، أنا کمسلمه متخصص ليا إني ألبس لبس معين، لبس محتشم، واسع، مش بيظهر حاجه من الجسم ولا بيحدد.. ده ليه؟

_ ليه؟
قالها وهي بيهز رأسه وعلي ملامحه نفس الإبتسامه.

_ عشان أخفي جمالي عن عيون العالم، وأحافظ علية للشخص اللِ يستحقه.. عشان أستر نفسي وعرضي من لسان الناس اللِ هما مابيتسكتوش أصلا.

ضحك بخفه، وقال بأييد:
_ اللِ هما ما بيسكتوش أصلا.

_ عشان كده الإنسان مش لازم يدي قيمه لكلام الناس.

_ بضبط! ولا حتي يدي قيمه لأي حد يقلل منه ومن أي حاجه بيعملها.

هزيت رأسي بفرحه، وقلت:
_ فعلا!

_ أنا شايف الكيمياء ما بينا جامده.
قالها وهو بيحرك إيدي بطريقه مضحكه.

ضحكت، وقلت:
_ جداً.

_ طب تيجي نعمل حاجه حلوة جدا هنأخد منها حسنات.

ضيقت عيني بإستغراب مع إبتسامه خفيفة علي ملامحي، وقلت:
_ إيه هي؟

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *