مليكة الوحش الاخير

*⏎[ مليكة الوحش الحلقه 30 و الاخيرة 🧡🔥]*
​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏
​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

الحلقة الثلاثون
– وصلت قوات الشرطه فوجدت القصر خاليا من الحراسه ، توجسوا خيفة أن تكون تلك خدعه جديده من جاسر ولم يكن لديهم العلم أن رجاله فروا هاربين بعد أن علموا بمقتله .. بينما كانت آسيل تضم رأسه بين أحضانها وتفيض عيناها أنهارا من الدموع الحارة إذ بقوات الشرطه تقتحم القصر وتغزوه من كل مكان حتي أمت? بهم … وما أن عثرو علي جثمان ذلك القناص حتي تحفظوا عليه وعلي جثمان جاسر ولكنها رفضت ( آسيل ) رفضا قاطعا تسليمهم جثته حتي لا يتم تشريحها
الضابط باأمتغاض : اللي بتعمليه ده مش قانوني ، أنتي كده بتعطلي موظف حكومي عن أداء وظيفته
آسيل ببكاء : مش هسيبهولك ، ده جوزي ومن حقي أرفض أنكوا تقطعوا في جسمه
الضابط بوجه مكفهر : هو أحنا هنقطع ونرمي للكلاب ، ده الطب الشرعي والجثه لازم تتشرح
آسيل بنبره غليظه : لااااا
الضابط 2 : النيابه في الطريق عشان تعاين مسرح الجريمه .. يبقوا يقرروا هما بقي أيه الحل

– وما هي إلا دقائق وحضرت النيابه بالفعل لمسرح الجريمه … فكانت الفاجعه عندما وجد إيمن ( آسيل ) حاضره بالمكان

إيمن بذهول : آنسه آسيل ، أيه اللي جابك هنا تاني بعد ما رجعتي البيت
آسيل ببكاء : ………….
إيمن قابضا علي شفتيه : أنتي كنتي موجوده لما الجريمه وقعت
آسيل مومأه رأسها : …….
إيمن حاككا طرف ذقنه : اا ا يبقي للأسف لازم تيجي معانا
آسيل محدقه : ……….

– لم تجادل آسيل معه في الحديث بل توجهت لمقر مديرية أمن القاهرة للتحقيق بالواقعه بينما رأي إيمن ضرورة إبلاغ أمجد بما جد من أمور … فلم يتمهل أمجد إذ توجه علي وجه السرعه لمقر المديريه لحضور التحقيقات برفقتها ولكن كان الأمر غاية الصعوبه … وبينما هو منهمكا في محاولاته المتعددة للدلوف إليها إذ بهاتفه يصدر ضجيجا معلنا عن مكالمه هاتفيه

أمجد : أيوة ياعمي …. أه عارف هي فين ….. معايا ياعمي متقلقش …. هابقي أحكيلك بعدين ….. أهدي بس ياعمي ومتقلقش ….. حاضر هجيبها وأجي ….. سلام

لميا بعصبيه مفرطه : ده أنا هبهدلها ، أزاي تخرج من ورايا يارؤؤف وراحت فين ؟
رؤؤف بنبره عاليه : أهدي بقي يالميا بقالك ساعتين بتشيلي وتحطي علي الفاضي ، ما خلاص عرفنا هي فين ومع مين .. اصبري ترجع ونفهم منها
لميا بغيظ : لا لا بنتي أتغيرت ومبقتش زي الأول ، أنا حاسه بيها وبتغيرها من ساعة ما رجعت
رؤؤف بتنهيده : مشافتش شويه يالميا .. ياريت كفايه ضغط عليها
لميا : ……………

– بعد مرور ما يقرب من ساعتين متواصل من التحقيق أنضم أمجد أليهم للأدلاء بأقواله أيضا علي مرئا ومسمع من آسيل أزعجها حديثه عنه … وما أن أنتهي التحقيق حتي تم الأفراج عنها من سراي النيابه

أمجد باأقتضاب : أستني هوصلك
آسيل بنظرات حاده : مش عايزة منك حاجه ، انا اعرف سكتي كويس
أمجد بنبره منفعله متهكمه : كل ده عشان المجرم بتاعك !؟
آسيل بنبره هادره : ملكش دعوة بيه ، هو دلوقتي بين أيد ربنا ، أنت متعرفش حاجه عنه وعن حياته
أمجد بعصبيه : لا والله !! مكنش ده كلامك ياحضرت المحاميه … واضح انك حبيتيه لدرجة العمي
آسيل بنبره عنيفه : أه حبيته … موته طهر كل الذنوب اللي عملها .. حتي في حقي
أمجد عاقدا حاجبيه : في حقك !؟
آسيل بتهكم : عن أذنك
– صارت بخطوات راكضه لخارج مبني المديريه وتوجهت صوب منزلها وهي بحالة من الأنهيار العصبي والبكاء الشديد .. حتي أن والدتها التي أقسمت علي تلقينها درسا قاسيا قد رق قلبها وشعرت بوغزة أجتاحت كيانها من تلك الحاله التي وصلت بها .. ظلت تبكي مرارا حتي شعرت بعينيها قد جفت بها الدموع .. أستمعت لتلك الكلمات التي رددها علي مسامعها قبل أن تصعد روحه لعنان السماء ، فاأقسمت علي أن تحارب وتقاتل حتي تعود بحقه الذي طالبها به …
ظلت علي وضعيتها تلك أربعة أيام كامله ..حتي أشرق نور الصباح وسطع ضوء الشمس الذهبي في المكان معلنا عن يوم جديد ، نهضت عن فراشها بتثاقل وملامح منهكه .. ثم أرتدت ملابسها القاتمه السوداء ووضعت نظارتها القاتمه أعلي رأسها .. ثم توجهت للخارج

لميا بذهول : أنتي رايحه فين ؟
آسيل باأمتغاض : هروح أشوف جثته أدفنت ولا لأ
لميا بصدمه : أيه !؟ وانتي مالك .. احنا ما صدقنا خلصنا من الهم ده
آسيل مبتلعه ريقها بمراره : مينفعش ؛ ده جوزي .. و و وأبو بنتي او أبني اللي جاي
لميا ضاربه علي صدرها : يالهووووي ، نهارك أسود .. انتي ……
آسيل قابضه علي عينيها : حامل
لميا ممسكه ذراعها ثم هتفت بنبرره هادره : حااااااامل !!!! الطفل ده لازم ينزل .. مش هتبقي أم لأبن واحد زي ده
آسيل بعصبيه : لا مش هنزله .. ده أبني ، حته مني ومش هفرط فيها
لميا بصراخ : يارؤؤؤؤؤؤف تعالي ألحقني
رؤؤف مهرولا : في أيه يالميا ايه اللي حصل ؟
لميا باأختناق : بنتك حاااااااامل ، ومن واحد مجرم ومش عايزة تنزله
رؤؤف محدقا : حامل !!!
لميا بتشنج : أتصرف معاها انا تعبببببببت … مش قادرة أتحمل أكتر من كده
رؤؤف بهدوء : أهدي يالميا ، مبروك ياأسيل
لميا فاغره شفتيها : أنت بتباركلها ؟ علي الوكسه اللي هي فيها … ده محدش يعرف انها اتجوزت ده لو اعتبرنا جوازها صح
رؤؤف بتنهيده : روحي أنتي ياآسيل وسيبيني مع ماما
لميا بحده : لا مش هتروح حته و ….
رؤؤف جاذبا أياها : تعالي بس نتكلم جوه .. مش هنا

– دلف رؤؤف لغرفة مكتبه جاذبا خلفه لميا .. أوصد الباب ثم أجلسها وجلس قبالتها هاتفا

رؤؤف مصرا علي أسنانه : شئتي أم أبيتي هو ده الواقع … بنتك اتجوزت وحامل وجوزها مات ، الطفل اللي جاي ملهوش ذنب وحتي أبوه مش عايش عشان تقولي كده … أنا شايف أنك تتقبلي الوضع وبلاش تعملي كماشه علي بنتك عشان متضطريهاش تتصرف من وراكي وتروح مشوايرها بالغصب عننا
لميا بنبره فظه : لو سهيله بنتك مكان بنتي آسيل .. هتوافق وتتكلم بالهدوء ده
رؤؤف بحده مشيرا باأصبعه تحذيرا لها : أنا بحذرك يالميا تجيبي سيرة الموضوع ده تاني … آسيل بنتي مش بنت حد تاني وربنا يعلم انها وسهيله واحد عندي وعمري ما ميزت بينهم بالعكس ، علي طول بدي آسيل أكتر عشان محسسهاش بأي حاجه ، ليه عايزة كل شويه تفكريني أنها بنت جوزك القديم ياهانم

– هزت عبارته جسدها ( آسيل ) حيث كانت تتأهب للخروج من المنزل وأستمعت إلي كلماته الاخيره .. فقد أعتقد انها ذهبت إلي حيث تريد ولكنها لم تذهب بعد ، وقفت بمكانها لاتقوي علي الحركه بضع ثوان تستجمع قواها وتتعقل ما سمعته ثم طأطأت رأسها للأسفل وأبتسمت علي حالها أبتسامه ساخره .. حتي إبيها ليس بأبيها .
تمنت الموت حتي تستريح من أعباء هذه الدنيا التي تقضي عليها شيئا فشئ .. وبعد لحظات مريره مرت عليها ألقت بكل ذلك خلف ظهرها فليكن ما يكن والأهم لديها هو الوصول لمبتغاها
————————————————-

– ذهبت آسيل بسيارتها الصغيره حيث مقابر آل جاسر .. حيث قررت النيابه السماح بدفنه بعد أن تم تشريح جثمانه وقد تبين أن رصاصة القناص هي التي أصابته حقا ، تركت سيارتها بعيدا ثم توجهت لداخل الممر المصفوف علي جانبيه مقابر المتوفين .. ثم توقفت فجأه عندما لمحت روكس منبطحا أمام مدخل القبر وجواره كاثرين تحاول أصطحابه ولكنه يأبي تمامل … تقدمت آسيل بخطوات بطيئه حتي أشتم روكس رائحتها .. فهب من مكانه ناظرا إليها حتي وجدها حتي وجدها تقف قبالته .. ظل يقفذ بقدميه وينبح نباحا صادحا وكأنه صراخ … بينما بادلته آسيل الترحيب فأنحنت بجسدها تمسد علي فروته وتخلل أصابعها داخلها ، في حين بدا علي كاثرين ملامح منهاره وعيون دامعه محمرة

كاثرين بصوت خافت : مرحبا بك سيدتي ، أنتظر حضورك منذ يومان
آسيل بنبره متقطعه ممزوجه بالأنين : أديني جيت
كاثرين مشيره بعينيها لروكس : لعل روكس يستمع حديثك ، فإنه رافضا التحرك من جوار قبر …… سيدي الشاب
آسيل قابضه علي عينيها بتألم : …………..
كاثرين بدموع : لكي معي أمانه تخصك ، أوصاني سيدي الراحل أن أسلمك أياها في حال أصابته بمكروه … وها قد أصابه
آسيل مكفكفه دموعها : أمانه !! أمانه أيه ؟
كاثرين بنبره غليظه : ما سيساعدك علي أسترداد حقه كاملا
آسيل بشرود : ….. فين الحاجه دي ؟
كاثرين : سأحضرها لكي مساءا .. أتمني لقاءك بأسرع وقت فلا أعلم ما يخبئه لي الغد
آسيل بنبره قويه متحمسه : هستناكي في مكتبي النهاردة بالليل
كاثرين : إذا أستئذنك بالأنصراف
آسيل ناظره لروكس : سيبيلي روكس ، ده من حقي دلوقتي
كاثرين بعيون دامعه : ولكن !!! حسنا فالتحتفظي به سيكون لكي خير رفيق
آسيل جالسه في وضع القرفصاء : شكرا يا كاثرين .. بجد كاثرين

– صارت كاثرين بأتجاه المخرج من ذلك الممر بينما ظلت آسيل جالسه علي أحدي درجات القبر الرخاميه جوارها روكس .. حيث جلس جوارها يأن بتألم وكأنه فقد جروه ( أسم الابن الصغير للكلب ) وليس صاحبه بينما تركت آسيل شلالات فياضه تنهمر من عيناها كانت قد كبحتها لفتره طويله من الوقت ، وما أن شعرت بمرور الوقت سريعا وبدأت خيوط الليل تزحف إلي المكان لتخيمه بالظلام نهضت من مكانها وأشارت لروكس حتي نهض من مكانه سريعا للحاق بها .. ثم توجهت بسيارتها الصغيره برفقته نحو مكتب المحاماه الخاص بها وظلت قابعه به تنتظر كاثرين … وما هي إلا دقائق حتي حضرت إليها ، كانت تشعر بلهفه غير طبيعيه لمعرفة ما الذي يحويه ذاك الصندوق الخشبي الموصد حتي أعطته لها كاثرين

كاثرين ممدة يدها : هذا هو المفتاح الخاص بالصندوق ، وهذا الهاتف تابع لذلك القناص اللعين الذي قطف زهرة شباب سيدي بعد أن أعد كل شئ لمواجهة الشرطه ، فقد وجدته ملقي بأرضية غرفة المكتب بعد أن تحفظت الشرطه علي جثمانه
آسيل عاقده حاجبيها : هاتي كده !!

– وبعد فتح الصندوق .. وجدت به العديد من الملفات الورقيه وجهاز الحاسوب الخاص بجاسر .. كما وجدت كارت ذاكرة صغيره ( ميموري ) موضوعا بعلبه صغيرة للغايه .. فقررت الأطلاع أولا الملفات ثم تفحص كارت الذاكرة فوجدت …..

آسيل قاطبه جبينها : ده ورق يثبت أن الشركه ملك واحد أسمه .. ثروت وورق تاني بيثبت أنه بيستورد موارد غير صالحه للأستخدام الأدمي
كاثرين محدقه : إذا فقد كانت نيته التخلص من ثروت وللأبد بتلك الأوراق
آسيل متفحصه الأوراق : ودة شيك بأسم مودة .. مكتوب أنه للصرف علي دراستها بره
كاثرين بتنهيده : …………..
آسيل محدقه بذهول : ودي شهادة ميلاد .. بس قديمه أوي ، معقول تكون ……
كاثرين قابضه علي عينيها : نعم ، أنها بطاقة هويته الحقيقيه
آسيل بدموع : عبدالله ، أسمه عبدالله !!!
كاثرين مربته علي كتفها : أرجو أن تهدئي ، ودعي البكاء والنحيب لوقت لاحق
آسيل مكفكفه دموعها : …….
كاثرين لتساؤل : وما هذا و هذا ؟
آسيل مدققه بصرها : ده عقد بيع القصر لملجأ أيتام و …و و …عقد بيع وشرا بالمزرعه ليا

– حدقت مقلتيها وأتسعت فجأة عند قرائتها لتلك العبارات التي بورقه أخري وكانت ….

آسيل بنبره متقطعه : ا ا… ا عقد جوازنا .. وبأسمه الحقيقي
كاثرين رافعه حاجبيها : يا لدهائه ، جيد جدا
آسيل عاقده حاجبيها : ليه ؟
كاثرين : سيسهل عليكي أثبات الابن باأسمه الحقيقي كما تمني
– تركت آسيل تلك الأوراق وأمسكت بكارت الذاكرة الصغير لتشغيله علي جهاز الحاسوب … فوجدت العديد من الملفات الغير مرئيه ( مختفيه ) ولكن لخبرتها بالتعامل مع الاجهزة الألكترونيه أستطاعت فك الشفره وأظهار الملفات ، حيث مقطعين من ( الفيديو ) قامت بتشغيل أحداهم لتجد …. محادثه جمعت جاسر وثروت أثناء الاتفاق علي أحدي الشحنات الغير قانونيه ، ومقطع أخر يجمع بين عيسي وثروت أثناء التأمر علي أحدي قيادات الشرطه
شهقت آسيل في فزع واضعه يدها علي فمها من هول المفاجأة .. فكان ما أعده جاسر لهم يشبه القشه التي قسمت ظهر البعير …. بينما كانت كانت كاثرين قد وصلت لذروة السعادة عقب تأكدها من تورط ثروت وعيسي بتلك القضايا

كاثرين باأبتسامه : أشعر وكأن الأمل يزداد يوما عن يوم
آسيل ناظره علي الفراغ : …… كده القضيه مقفوله والحكم فيها معروف … أفتحي التليفون ده ياكاثرين خلينا نشوف في إيه ؟
كاثرين : أمرك

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *