رواية يكفي أن يحبك قلبها بقلم ولاء يحيى

الحلقه (١)

في حي من الاحياء الشعبيه في القاهره …في بيت يتكون من 5 ادور
بيت قديم …في شقه رقم 5 تعيش ريم… من 14سنه بعد ما البرج الكانو سكنين فيه…..وقع وتوفي ولدها تحت الانقاض…. بعد ما خرجها هي ومامتها واخوها حسن … فاخدتهم فاطمه (امها ل ريم) لشقه اهلها …. ال كانت مقفوله من بعد وفاتهم …
ريم بنت جميله جدا…..بيضاء بشعر كستنائي طويل ناعم ومموج…. هي محجبه ومحترمه في لبسها جدا …. وعيونه خضره لون الزرع…. عندها دلوقتي24 سنه خريجه كليه صيدله…. واتعينت في صيدليه مستشفي التامين الصحي ….
وبعد مرض مامتها من سنه… بلمرض الخبث ومصريف العلاج وجلسات الكيماوي….. كان لازم تقبل تشتغل بليل في صيدليه….. ودا لان معاش بابها ومرتبها كانو مش بيكفو مصريف العلاج….. او دروس حسن اخوها ال في اعدادي دلوقتي….
الساعه 6 الصبح

ريم : حسن حسن…. ياحسن اصحي بقي… حرام عليك كل يوم تطلع عيني كده… قوم اتاخرت علي المدرسه
حسن وهو لسه نايم وبيحلم : استني ياريم شويه بس هجيب جون اهو
ريم بغيظ : يادي الكوره لا هتجننك يا حسن… قوم حرام عليك هتاخر كده بسببك….. علي شغلي
حسن وهو بيتمطع علي السرير : اهو خلاص قومت يا ستي ( ويبتسم ليها ببراءه) صباح الخير يا ريري
ريم بحنان : صباح النور يا سي حسن ممكن تقوم بقي وتلبس بسرعه
حسن وهو بيقوم من علي السرير : حاضر انتي تأمري…. ثانيه واحده وهكون قدمك
ريم : ماشي لما شوف…. هحضرلك الفطار واعملك الشاي بلبن علي ما تخلص لبس
حسن : هي ماما فطرت يا ريم
ريم تقرب منه وتحط ايدها علي وشه بحنان : ايوه يا حبيبي واخدت العلاج بتعها
حسن يمسك ايدها ويبوس كفها من جوه : ربنا يخليكي لينا يا ريم… ويقدرني اشيل عنك …وترتاحي انتي بقي
ريم وهي بتعلق هدومه ال رميها علي الارض : انا مش تعبانه يا ابو علي … وابقي شيل هدومك انت بس من علي الارض ( وتقرب منه وتحط ايدها علي كتفه) انا كل العاوزه منك انك تتفوق وتدخل ثانوي بمجموع كبير…. وبعدها تدخل هندسه
حسن وهو بيلبس : اه بس يا ريم لو حد من النوادي الكبيره يكتشفني واحترف في الكوره …..ساعتها ولا اعداديه وال ثانوي و
ريم بضيق وزعل : من غير(وال) يا حسن وقولتلك 100 مره الكوره دي هوايتك ومعنديش مانع لو جيتلك الفرصه تحترف بس دراستك وتفوقك لازم تحافظ عليهم سامعني
حسن ببتسامه : يا ساتر يارب….. انتي يا بنتي بتتحولي مره واحده كده ليه…. ماشي ياستي الدراسه اهم عارف وحافظ الدارس والله
ريم بضحك : بفكرك احسن تكون نسيت….. ويلا اخلص واتوضي وصلي الاول….. وبعدين تعال افطر
وتخرج ريم وتروح المطبخ تلقي فاطمه (مامتهم)وقفه بتحضر الفطار
ريم : ليه بس كده يا ماما انا كنت… جيه اعمله انا بتتعبي نفسك ليه
فاطمه ببتسامه : انا برده ال بتعب يا ريم….. وال انتي يا بنتي…. دا انتي الصبح بتروحي شغلك في المستشفي وتيجي تعملنا الغدا وتنزلي تروحي شغلك التانب في الصيدليه…. لكن انا مبعملش حاجه وال بتعب … انا طول اليوم قعده في البيت….
ريم تقرب وتبوس خدها : انا رحتي في رحتك يا ست الكل…. و بتعب بس لما انتي ….بتتعبي نفسك…..و يلا يا بطوط روحي شوفي حسن… وانا هكمل الفطار واجيبه واجي

وتكمل ريم الفطار وتعمل الشاي…. وتاخده علي الصنيه الكبيره وتخرج
فاطمه : يلا يا حسن عشان تفطر…. وتلحق المدرسه
ريم وهي بتعقد : ماما انا هاجي بدري النهارده….. عشان نروح نعمل التحليل هتصل بيكي قبل ما اجي عشان تجهزي
فاطمه بضيق : يا حبيبتي خليكي انتي في شغلك وانا هروح اعمله وارجع ومتسبيش شغلك انتي
ريم بضحك : هو ياستي انتي صعبان عليكي…. ارجع بدري من الشغل
فاطمه بحزن : ما انتي لو هترجعي عشان تستريحي هفرح….. لكن لا انتي بتتعبي نفسك اكتر…… بترجعي المشور دا كله وتيجي تاخدني وننزل مشور اطول…. لمعمل التحليل.. وبنقف في طابور نتاخر هناك …. وبعدين ترجعي ترجعيني البيت… وترجعي تاني تنزلي الصيدليه ال في اخر الدنيا ( وتحط ايدها علي ايد ريم) كتير وتعب عليكي يا بنتي ارتاحي انتي و متخافيش عليه هروح اعملها انا .. وارجع علي طول
ريم تمسك ايدها تبوسها : كل شهر بنعيد نفس الكلام….ورجع اقولك لا يا بطوط انا هاجي معكي… وال يكونش انتي بقي عاوزه تروحي لوحدك الدكتور يعقد يعكسك يا جميل
فاطمه تضربها بشوش علي ايدها : يا بت اتأدبي هيعاكس فيه ايه يعني
ريم بضحك : دا انت قمر يا بطوط…. دا اصحابي كلهم بيقولي انك احلي مني
فاطمه بحب : دا انتي ال بدر منور يا حبيبتي…. ربنا يحرسك
حسن يجي ويفضل ياكل بسرعه وهو وقف
فاطمه : يابني اقعد افطر
حسن : هتاخر يا ماما
ريم بغيظ : يا سلام…. ما انا كل يوم بقعد ساعه….. اصحي فيك مبتقومش علي طول ليه
حسن بضحك : ما انتي ال بتصحيني برقه يا ريم ……في حد يصحي حد يقوله( ويقلد صوتها بنعومه ورقه) حسسسن
ريم بغيظ : انا غلطانه من بكرا هجيب جردل مايه هحدفه عليك
حسن ببتسامه : بس ابقي دفي المايه الاول احسن اخد برد
ريم بغيظ تمسك بيضه وتحشرها كلها في بؤه
حسن والاكل في بؤه : هتفطسيني
ويسمع من تحت صوة عبد الرحمن و عادل اصحابه بينادو عليه
حسن بسرعه يجري :انا ماشي بقي
ريم تبص عليه : الفلوس ال كنت عاوزها حطتها ليك في شنطه المدرسه
فيرجع حسن يبوس خدها
حسن : انحرمش منك يا عسل يابيض انت
ويروح ياخد شنطته وينزل….. وتقوم ريم تشيل الفطار وتلبس دريس لبني….. واسع و عليه كاجت قصير جينز وطرحه لون الدريس….. وتخرج تتطمن علي مامتها وتاخد شنطتها….. وتفتح الباب … وعلي الباب تقابل عم صالح جارهم وهو خارج من شقته
ريم ببتسامه : سلام عليكم يا عم صالح
صالح ببتسامه وحنان : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته انتي فين يا ريم يا بنتي…… كل يوم انزل واستنكي شويه عشان اوصلك….. وانتي متنزليش……. فبمشي
ريم بكثوف : كنت بنزل بدري عشان الحق الاتوبيس مهو مش معقول كل يوم هتعبك كده يا عمي
صالح بحزن : يا ريم زعلتيني منك كده…… طيب والله اليوم البتركبي فيه التاكسي معايه…… ربنا بيكرمني اخر كرام دا انا لو اطول اوصلك…… و ارجعك ما هاتاخر عليكي
ريم ببتسامه : ربنا يكرمك يا عم صالح….. ويفتحها في وشك
صالح بحنان اب : شوفتي بقي بتحرميني من ايه لما مش بشوفك الصبح….. دا كفايه اني اتصبح بدعوي الحلوه…. والوش السمح دا….. يالا يا بنتي اوصلك احسن تتاخري
وتروح ريم مع عم صالح في التاكسي ويوصلها شغلها وتمضي وتطلع لصيدليه
ريم : سلام عليكم يا نهي
نهي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته جيه بدري اكيد عم صالح وصلك
ريم ببتسامه : اه والله ربنا يكرمه بيرحمني من زحمه الصبح
نهي : ربنا يرزقه يا رب طنط فاطمه عمله ايه دلوقتي يا ريم
ريم بحزن : ادعيلها يا نهي التحليل تطلع كويسه احسن الكيماوي تعبها اوي
نهي : ان شاء الله يا حبيبتي ربنا يشفيها ويطمنكم عليها
ويبداء شغل ويبقي يوم زحمه…. فهو اول الشهر ومعاد صرف الادويه من التامين….. وتفضل هي ونهي طول الوقت يين رفوف الادويه والشباك والساعه 12 وقت الراحه

ريم بتعقد من التعب : هموت رجلي مش حسه بيها
نهي بتعب : ومين سمعك انا ضهري اتقطم
وتدخل عليهم هاله صحبتهم وكانت شغاله معهم….. بس اتنقلت الدور التحت منهم
هاله ببتسامه :.ازيكم يا بنات وحشتوني والله ( وتقرب عليهم وتبوسهم)
نهي : ايوه ياختي طلعه ريقه…. ما انتي قعده في الدور المافيهوش شغل….. وقعده علي المكتب ومشغلين التكيف
هاله وهي بتخمس بايدها قدم وشها : كل اعوذه برب الفلق هتحسديني… وانا ما صدقت اترحمت من الشغل معكم هنا
ريم بضحك : اااه ياختي يا بخت من كان المدير خاله ال عطكي يعطينا يا هلول…. بس ايه يا بت ال انتي لبسه دا
هاله بسعاده : حلو صح
ريم بتريقه : زفت طبعا…. ايه لازمته الحجاب ال انتي لبسه بقي …..وبعدين هو دا منظر تيجي بيه الشغل…. دي مستشفي يا امي
هاله بضيق : ليه بقي مالي يا ست ريم
ريم بضحك : بتكلمي جد مش عارفه مالك…. خد عندك ميكب كامل في عز النهار….. طيب خافي عنيك تسيح ساعتها هيفكركي كائن البندا وعايش وسطينا…. ولبسه بدي لازق وهيطق من عليكي….. وبنطلون اموت واعرف دخل فيكي ازي
هاله بزعل : كده يا ريم… بقي انا جيه اسلام عليكم… تتريقي عليه متشكره انا ماشيه
نهي وقفت قدمها : اقعد يا هاله بطلي هبل….. ريم متقصدش
ريم بحزن : لا اقصد يا نهي…. بصي يا هاله انتي عارفه انا بحبك قد ايه…. واحنا اصحاب من اول سنه في الكليه…. وانت اتغيرت اوي…. من وقت ما اتنقلتي المكتب التحت… وبقيتي بتشتغلي… مع الاسمها سمر في نفس المكان ( وتقرب منها وتبصلها بحب)
يا هاله انا خايفه عليكي…. وانت لومتهمنيش مش هقولك كده…. وال هدخل واتكلم معكي وانصحك….. بس انا مقدرش اشوف تاثير سمر عليكي…. وشوفك بتتغيري بشكل سيء دا واسكت (وتحت ايدها علي ايد هاله) يا هاله احنا في مكان شغل….. ومعنا دكاتره ومرضي كتير وناس عمله تبص عليكي في الريحه والجايه….. ليه تاخدي ذنب كل واحد بص عليكي…. وبعدين انتي عمر ما كان لبسك بشكل دا
هاله بكثوف وزعل : ما دا الموضه يا ريم…. وكل البنات بتلبس كده علي فكره
ريم بضحك : دا علي اساس ان انا ونهي…. وقعين من صنف البنات….. جوز غفرر مثلا
ويضحكه التلاته
ريم : يا هاله احنا ملناش دعوي بلموضه…. ال متناسبناش انا ونهي اهو قدمك مش ملتزمين اوي…… بس عارفين علي الاقل امور الدين ايه…. وعارفين ايه هو البس الشرعي…. وال اهم شروط فيه ….. أن لا يكون ضيقاً…… يبين حجم أعضائها ( وتضحك) وانتي كل اعضائك بتبظ منك
فتضحك نهي وهاله علي اسلوب ريم في الكلام
هاله بضحك : والله انا ما عرفه انا …..مستحملكي ازي
ريم ببتسامه : عشان عرفه ومتاكده ان كلامي صح….. واني بنصحك عشان بحبك وخايفه عليكي
هاله ببتسامه : وانا عشان بحبك….. مبعرفش ازعلك منك و هوسع لبسي شويه عشان خاطرك يا ستي……… تمام كده

ريم بضحك : كتر خيرك والله…. بس بصي انتي توسعي حبه عشان خاطرك انتي…. وحبه عشان خاطر نهي…. وحبه عشان خاطري انا….. كده يبقي عندك كام حبه
نهي بضحك: تلات حبيات
ريم بضحك : اهو شوفتي مش كتير
هاله بضحك : ماشي هوسع تلات حبات…. وهو كله بثوابه

وتدخل سمر عليهم وهم قعدين بيضحكه ويهزرو
( سمر بنت مغروره جمالها عادي بس غاويه تلفت النظر ليها بلبس الضيق والميكب الزياده والدلع….. ومش عمله حدود بينها وبين اي حد بيهزر معها…. بحجه كلنا زملاء….وللاسف بدأ يبقي ليها تاثير علي هاله……..لما اتنقلت في شغلها للمكتب معها ….. سمر بتغير من ريم جدا…. بسبب جمالها الطبيعي ال ربنا رزقها بيه….. ولانها كل لما بيجي سيرتها في المستشفي بتبقي…… المثل للادب والاحترام والالتزام في الشغل)
سمر بضيق : انتي هنا يا هاله انا عمله ادور عليكي
هاله ببتسامه : اه يا سمر جيت…… اسلم علي البنات وقت الاستراحه كنتي عاوزه حاجه
سمر وهي بتبص لريم من طرف عنيها: لا يا حبيبتي……. بس دكتور حازم كان…. جي يعزمنك علي فرح اخته…. وكان عاوز يديكي دعوي الفرح بنفسه
سمر ببتسامه مصطنعه : ازيك يا نهي
نهي بضيق : الحمد الله ازيك انتي يا سمر
سمر بغيظ : كويسه ازيك يا ريم
ريم من تحت الضرس : الحمد الله بخير
سمر بضيق : اممممم طيب يلا يا نهي…. ننزل الاستراحه خلصت وهم عندهم شغل كتير….. الناس بره وقفه طوابير تعالي ننزل نعقد احنا…. في الروقان
وتخرج سمر و هاله… وترجع ريم ونهي …لشغلهم وريم كانت بتحاول تخلص بسرعه…. عشان تلحق مامتها
وبعد الشغل ما خلص …… ريم ونهي نزلين علي السلام ……وريم نزله بتجري بسرعه

نهي : طيب خدي تاكسي بقي عشان تلحقي

ريم بضيق : شكلها هترسي علي كده ……مع ان المزانيه هتخرم مني اخر الشهر……… بس انا اتاخرت اوي

سمر وهاله ودكتور حازم…..كانو نزلين ورهم ويسمعهم

سمر من ورهم وهي نزله بتريقه : مش هتلقي تاكسي دلوقتي الدنيا زحمه
ريم تلف تلقيهم نزلين ورها….. وحازم يبتسم ابتسامه جريئه ل ريم …..وريم تبص ليه بشمئزاز
سمر بدلع : تعالي نوصلك حزوم…. هيوصلني انا وهاله بعربيته….. تعالي معنا نوصلك في طريقنا
حازم بنظره جريئه: ياريت الدكتوره ريم…. ترضي تركب عربيتي دا انا عربيتي تنور
ريم تبص لهاله بضيق وحزن….. وهاله تنزله وشها للارض و فريم تبص لسمر وحازم
ريم بضيق : لا شكرا متعودناش نركب عربيات مع حد (وتبص لنهي وتمسك ايدها وتنزل بسرعه )يلا بسرعه يا نهي
سمر بغيظ: فلاحه وبيئه …….ودقه قديمه
هاله بحزن : حرام عليكي يا سمر متقوليش عليها كده
سمر بغيظ : انتي بدفعي عنها…….. دي متخلفه ورجعيه وغيرانه منا (وتبص لحازم) صح يا حازم مش هي …..غيرانه منا
حازم وهو عينه علي ريم وكلها رغبه : فرس يا سمور ريم دي فرسه
سمر بضيق وغيره : هي فين الفرسه دا…….دي لبسه شوال عشان تداري جسمه التخين…. زؤقك زباله يا حازم لما هي فرسه انا ايه
حازم وهو بيميل عليها بدلع : انتي الاسطبل كله يا حبي
فتضحك سمر بمياعه وتزل هي وهاله ال كانت سكته ومضايقه من نفسها….. ويركبه عربيه مع حازم
ريم تفضل شويه علي ما تلقي تاكس…. وتوصل بيتها وتاخد مامتها…. وتنزل تاخد تاكس تاني وترح تعملها التحليل وبعد ساعتين يخلصه وترجع تاخد تاكس تاني عشان توصل مامتها
فاطمه بحزن : يابنتي ليه الغرامه دي كلها…… ما كنتي ركبتيني اي موصله وروحت انا البيت….. ورحتي انتي علي شغلك لكن تاكس رايح….. وتاكسي وجي….. هو انتي بتلقي الفلوس يا ريم

ريم تبوس ايدها : متشليش هم الكلام دا….. يا بطوط انا عمله حسابي…. وبعدين ان شاء الله تبقي اخر مره وتحليل تطلع كويسه
فاطمه : يسمع منك ربنا يا ريم….. عشان انتي بس ترتاحي من مصريف العلاج……. والحمل يخف من عليكي شويه
ريم ببتسامه : حمل ايه بس يا ماما المهم عندي صحتك
ويوصله البيت ويلقي عربيه فخمه كبيره وقفه قدام العماره
ريم بستغراب : ايه العربيه النظيفه دي دخلت هنا ازي
ويطلع لبيتهم وريم…. لسه هتفتح الباب تلقي مراة عم صالح(زينب) بتفتح شقتها
زينب ببتسامه : مش قولتلكم انهم هم…….. اهي الست فاطمه وريم وصله( وتبص لريم وفاطمه) في ضيوف مستنيكم من ساعه

ويخرج رجل ببدله وظاهر علي ملامح الهيبه…. وواضح الغني عليه هو ومراته الانيقه…. ويقربه من فاطمه وريم

عبد الحميد بفرحه وبتسامه : ازيك يا فاطمه انتي مش عارفني

فاطمه بصدمه : عبد الحميد ….مش معقول انت عبد الحميد
مديحه بفرحه وهي بتحضن فاطمه : وحشيني يا بطه وحشتيني اوي
فاطمه تاخدها في حضنها : مديحه ازيك يا حبيبتي وحشتوني…. كنتم فين العمر دا كله
وتبص فاطمه ل ريم الوقفه مش فهمه ….وال عرفه دول مين
فاطمه بدموع : دا عمك يا ريم… ….عمك عبد الحميد اخو ابوكي الله يرحمه…. …..ودي مديحه مراته انتي ناسيهم
عبد الحميد يقرب من ريم بحب : دي ريم…… بسم الله ما شاء الله…… ازيك يا ريم ( ويحضنها)…… كبرتي يا حبيبتي وبقيتي زي القمر
وتحضنها مديحه كمان….. ويفتحه الشقه ويدخله كلهم ويعقده…… وبعد ما يعقده وريم تقدم واجب الضيافه…… وطبعا اتصلت بشغل في الصيدليه واعتذرت
يدخل حسن البيت
حسن بصوة عالي : يا اهل البيت…. انتم فين ……انا جعان يا ريم يا ماما
فاطمه ببتسامه : تعال يا حسن احنا هنا في الصلون
ويدخل حسن ويستغرب الضيوف ال موجودين
فاطمه ببتسامه : دا بقي حسن يا عبد الحميد…… ولدته بعد سافركم بسنه….. ( وتكمل بحزن) …..اتولد قبل موت عبد الرحمن بكام شهر… ( وتبص لحسن)….. دا عمك عبد الحميد يا حسن تؤائم ابوك الله يرحمه
عبد الحميد يوقف ….. ويروح ل حسن…… وياخده في حضنه وعنيه تدمع ويعقده جمبه
عبد الحميد يبص لفاطمه : ياااااااا يافاطمه ……..دا انا بقالي تلات سنين… ….من وقت ما رجعنا مصر……. وانا بدور عليكم دا غير….. ….كل السنين ال كنت فيها بره…… حاولت كتير اعرف فيها اخباركم……(عبد الحميد بحزن) لحد ما عرفت ان البيت وقع وعبد الرحمن اخويه مات….. …. وفضلت ادور عليكم انتي وريم……….لحد ما اخيرا بصدفه كنت في البنك…. قبلت واحد من اصحاب عبد الرحمن الله يرحمه …….وسالته عليكم….. وقالي هيدور ويشوف رحتم فين وهيتصل بيه…. والحمد الله اتصل بيه النهارده الصبح وادني العنوان دا
فاطمه بحزن : بعد ما عبد الرحمن الله يرحمه ما مات….. لقيت نفسي لوحدي….. ومعايه ريم في ايدي….. وحسن علي دراعي…. ….وانتم عارفين انا مقطوعه من شجره……. بعد موت عمتي الله يرحمها……. فقولت مافيش غير بيت ابويه جيت فتحتو وقعدت انا وولادي فيه….. وعيشنا من معاش عبد الرحمن وشويه الفلوس… ال كنا شيلنها في البنك…. لحد ما ريم الحمد الله اتخرجت واشتغلت وشالت الحمل
مديحه ببتسامه : بسم الله ما شاء الله …. انتي بتشتغلي يا ريم
ريم ببتسامه : انا دكتوره صيدلانيه يا طنط….. وبشتغل في التامين الصحي…. بلنهار وبليل بنزل صيدليه…. في مدينه نصر
مديحه بفرحه :الله اكبر عليكي…. جدعه يا ريم طلع لفاطمه في شبابها
عبد الحميد بحنان : وانت يا حسن في سنه كام
حسن : في اعداديه يا عمي
عبد الحميد :وشاطر بقي زي ريم كده
حسن ببتسامه : هو فيه حد زي ريم يا عمي دي موس مذاكره
الكل يضحك عليه و ريم تخبطه في رجله
فاطمه : وازي تقي و هاجر يا مديحه مجوش معكم ليه
مديحه ببتسامه : والله يا فاطمه انا …..اول ما عبد الحميد كلمني في التلفون….. وقالي انه عرف عنوانكم……. قولتله ايك تروح من غيري….. ولبست جري ونزلت من غير ما قول لحد حاجه
فاطمه ببتسامه : وحشوني اوي ( وتبص لريم)…. فاكرهم يا ريم انتم مكنتوش بتبعده عن بعض……. وانتم صغيرين وكنتم وعلي طول سوا
ريم ببتسامه وهي بتفتكرهم : ايوه يا ماما فاكرهم طبعا….. دا احنا عيطنا عياط وهم مسافرين…. وكانو بيخبوني جوه الشنطه وبيقفلو عليا….. عشان اروح معهم
فاطمه بحزن : انتم بعد ما سفرتم….. انقطعت اخباركم وعبد الرحمن الله يرحمه كان هيتجنن….. ويطمن عليكم وكل شويه يقول انا قولتله بلاش الغربه….. وقعد بمراتك وعيالك وسطنا
عبد الحميد بحزن : الله يرحمه…. احنا اول ما سفرنا اتبهدلنا اوي…. وفضلنا اكتر من سنتين….. نتقل من مكان لمكان لحد الحمد الله ما وصلنا كندا….. واستقرنا وقتها حاولت اتصل بيكم و اوصلكم فعرفت خبر موت عبد الرحمن … وكانت صدمه كبيره اوي وكنت هتجنن وانا معرفش عنكم حاجه
مديحه ببتسامه : الحمد الله اهو احنا اتجمعنا…. والوجه اتقبلت تاني
عبد الحميد : ومش هنفترق تاني ابدا…. يلا يا فاطمه وانتي ياريم قوم يا حسن
ريم بستغراب : يلا علي فين يا عمي
عبد الحميد : علي بيتي بيتكم يا بنتي في الفيلا هتعيشه معنا وتحت
نظري ونتجمعا سوا
تفتكرو ريم هتوافق وتروح هي ومامتها واخوها تعيش مع عمها ال غني في بيته

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *